مكي بن حموش

8314

الهداية إلى بلوغ النهاية

مكانها من الجنة أو النار [ قيل ] « 1 » : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ ! فمن كان منا من « 2 » أهل السعادة فسيصير « 3 » إلى عمل أهل السعادة ( ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى عمل أهل الشقاء ) « 4 » ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : اعملوا ، فكل ميسر ، أما أهل السعادة [ فييسرون ] « 5 » إلى عمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاء [ فييسرون ] « 6 » إلى عمل « 7 » أهل الشقاء ، ثم قرأ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى الآيتين « 8 » . وقال الضحاك : للعسرى : للنار « 9 » . والتيسير « 10 » إنما يكون في الخير ، وإنما جاء هنا للشر على معنى : الذي يقوم لهم مقام ( التيسير ) « 11 » . العسرى : مثل : " فبشرهم بعذاب أليم " « 12 » .

--> ( 1 ) م : وقيل . ( 2 ) أ : عن . ( 3 ) أ : فيصير . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) م : فسيسرون . ث : فسيسيرون . ( 6 ) م ، ث : فسيسيرون . ( 7 ) ث : لعمل . ( 8 ) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز ، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله ، ح : 1362 ( الفتح 3 / 225 ) وفي كتاب التفسير ، سورة وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى باب ، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ح : 4948 ( الفتح 8 / 709 ) ومسلم في كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه . ( شرح النووي على مسلم 16 / 195 ) كلاهما عن علي رضي اللّه عنه باختلاف في بعض ألفاظه وانظر جامع البيان 30 / 223 ، وتفسير ابن كثير 4 / 554 . ( 9 ) هو قول ابن مسعود في تفسير الماوردي 4 / 468 وزاد المسير 9 / 150 . ( 10 ) ث : والتيسر . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) آل عمران : 21 .